الصفحة الرئيسية الهيكل التنظيمي موقع وكالة الوزارة للضمان الاجتماعي إجابات الأسئلة المتكررة راسلنا عبر البريد الإلكتروني


 أنشطة وخدمات الوزارة

 الإدارات

 دليل فروع الوزارة

 بحث

 عداد التصفح


الإدارة العامة للرعاية والتوجيه الاجتماعي

الهدف العام

تهدف الإدارة العامة للرعاية والتوجيه الاجتماعي للعمل لوضع السياسات العامة للرعاية والتوجيه الاجتماعي بغرض رعاية وتربية وتوجيه وإصلاح الفئات الاجتماعية ذات الظروف والاحتياجات الخاصة وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة بأساليب علمية حديثة ، وتقدم خدماتها عبر ثلاث إدارات فنية متخصصة هي إدارة رعاية الأحداث ، وإدارة رعاية المسنين ، وإدارة مكافحة التسول .



المهام

1- وضع الخطط التنفيذية لبرامج ونشاطات الدور والمكاتب والمؤسسات الاجتماعية ، بالتنسيق مع مكاتب الشؤون الاجتماعية ومكاتب الإشراف الاجتماعي النسائي التابعة لوكالة الوزارة للشؤون الاجتماعيــــة وفقاً للأهداف والسياسات الخاصة بتربية ورعاية وإصلاح الفئات المعنية بالرعاية الاجتماعية من فئات الأحداث من الجنسين والمسنين من الجنسين ومناقشتها مع المختصين .
2- التنسيق مع الأجهزة التعليمية والمهنية في الدولة لتجهيز وتوفير احتياجات الدور والمكاتب والمؤسسات التابعة للإدارة العامة للرعاية والتوجيه من الخدمات التعليمية والمهنية اللازمة .
3- التنسيق مع الأجهزة الصحية في الدولة لتأمين الرعاية الصحية الأولية للفئات التي ترعاها الإدارة العامة للرعاية والتوجيه .
4- الإشراف على برامج وأنشطة الدور والمكاتب والمؤسسات الاجتماعية الخاصة بإيواء الأحداث والمسنين من الجنسين .
5- تحديد احتياجات الإدارة العامة للرعاية والتوجيه وكذا فروعها من القوى العاملة المتخصصة كالأخصائيين والأخصائيات والباحثين والباحثات وبقية التخصصات الهامة ، والعمل لتوفيرها بالتنسيق مع الإدارات المختصة .
6- اقتراح تطوير البرامج وكذا أساليب الخدمات المقدمة في الدور والمكاتب والمؤسسات الاجتماعية ، وتقديمها للإدارات المختصة ومتابعة ذلك .
7- تلقي التقارير الفنية من مكاتب الشؤون الاجتماعية وكذا مكاتب الإشراف الاجتماعي النسائي الخاصة بنتائج الخطط التنفيذية في الدور والمكاتب والمؤسسات الاجتماعية وتحليلها لمعرفة جوانب الضعف والقوة في الخدمات المقدمة وتقديم الحلول المناسبة .
8- جمع وتبويب المعلومات الخاصة بجميع الفئات في الدور والمؤسسات وتقديمها بشكل دوري للإدارات المعنية .
9- إعداد التقارير الدورية والسنوية عن إنجازات الإدارة والإدارات التابعة لها ، وتحديد معوقات الأداء فيها واقتراح طرق التغلب عليها .



الإدارات المرتبطة بالإدارة العامة للرعاية والتوجيه

[إدارة رعاية الأحداث| إدارة رعاية المسنين| إدارة مكافحة التسول]




إدارة رعاية الأحداث

تنطلق السياسة الاجتماعية الخاصة برعاية الأحداث الجانحين من الجنسين في المملكة العربية السعودية من الشريعة الإسلامية ، وإنّ ما أمكن التوصل إليه واقتباسه مما جاءت به الشريعة الإسلامية السمحة يمثل ذروة التقدم في هذا المجال على مستوى النظرية والتطبيق ، إذ تقوم الشريعة الإسلامية على أساس أن التقويم الخلقي الدعامة الأولى التي يقوم عليها المجتمع المسلم ، فعُنيث بالتوجيه والإرشاد التربوي ، والتهذيب النفسي ، والتقويم الخلقي إلى أبعد حد حتى تطهر نفوس أفراد المجتمع من الأحقاد وأسباب الانحراف .
وتعد مشكلة انحراف الأحداث ذات أبعاد بيولوجية ونفسية واجتماعية ترتبط بسوء التنشئة الاجتماعية وسوء التكيف الاجتماعي ، ولا يمكن بحال تناول هذه المشكلة بمعزل عن السياق الاجتماعي الذي يحوي بنية المجتمع ونظمه والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية الجارية فيه ، ومشكلة انحراف الأحداث في المجتمع السعودي رغم أنها لا تزال - بفضل الله - مشكلة فردية إلا أنها تعد نتاج تلك المتغيرات التي واكبت النمو الاقتصادي الهائل للملكة وما نتج عنه من نمو عمراني وحضاري كبير وقيام المدن الكبرى والمجتمعات الجديدة وتطور الأنشطة التجارية والصناعية والزحف السكاني من البادية والريف إلى مراكز النمو الحضرية ، ومن تداعيات ذلك كله ضعف الرقابة الأسرية وازدياد وقت الفراغ لدى الأحداث ، الأمر الذي قد يودي ببعضهم إلى صرف وقت فراغهم بممارسة السلوك المنحرف .
وترتكز مبادئ رعاية الأحداث الجانحين بالمملكة العربية السعودية على عدد من المفاهيم والنظريات الراسخة المستمدة من الشريعة الإسلامية ، والنظر إلى أنه ما دام أن جنوح الأحداث وانحرافهم يتعلم ويكتسب ويمارس فحري بحسن الخلق والاستقامة أنه يتعلم ويكتسب ويمارس أيضاً وذلك من خلال التهذيب والتعليم والتقويم والتوجيه ، كما تعد الحدث الجانح مريضاً يجب علاجه لا مجرم يتحتم عقابه .
لذا كانت رعاية الأحداث الجانحين أو المعرضين لذلك من أولويات الرعاية في المملكة ، حيث بدأت الرعاية المؤسسية الخاصة بهم عام 1374هـ حيث أنشئت بمدينة الرياض أول مؤسسة لرعاية وإصلاح الأحداث الجانحين والمعرضين لذلك منهم كخط اجتماعي أولي ضد انحراف الصغار والأحداث ، وتحددت أهدافها آنذاك في ( رعاية الأحداث الجانحين والذين يرتكبون من الجرائم ما يعاقب عليها الشرع الحنيف ، وكذلك الأحداث المارقين على سلطة آبائهم وأولياء أمورهم ، وكذلك الأحداث المعرضين للانحراف لاضطراب وسطهم الأسري أو المدرسي ) .
وفي عام 1378هـ ألحقت هذه الدور بالرئاسة العامة لدور الأيتام ، وبإنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عام 1380هـ أُسندت مسؤولية هذه الدور لقسم الشؤون الاجتماعية بالوزارة ، وتضافرت جهود وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية والهيئة القضائية فحظيت برامج رعاية الصغار والأحداث بالرعاية القضائية التربوية التوجيهية والتقويمية ، ومن خلال حركة التطوير التي قامت بها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في عام 1382هـ عدّل اسم الدور التي ترعى الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف من الجنسين إلى ( دور الملاحظة الاجتماعية و دور التوجيه الاجتماعي إضافة إلى مؤسسات رعاية الفتيات ) كما أنشئت إدارة رعاية الأحداث لتشرف على تلك الدور ولتعمل من أجل تحقيق أسس التوجيه والإصلاح والتقويم والتأهيل الاجتماعي للأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف من الجنسين وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة والأساليب العلمية الحديثة ، وفي ضوء ذلك تصبح أهداف رعاية الأحداث الجانحين أو المعرضين لذلك هي إصلاحهم وتقويم سلوكهم على أساس أنهم قد ضلوا الطريق أو تهيأت لهم أسباب ذلك ، وأصبحوا بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ، ويذلل أمامهم الصعوبات والعقبات ويرشدهم إلى الاتجاه القويم .






دور الملاحظة الاجتماعية

نظراً للآثار السلبية التي تنتج عن إيداع الأحداث الجانحين بالسجون جراء اختلاطهم بسجناء يكبرونهم سناً وبعضهم من أصحاب السوابق ، لذا فقد سعت الدولة إلى إنشاء دور خاصة للأحداث الجانحين بهدف تقديم الرعاية العلاجية والوقائية لهم ، ولتحقيق هذا الهدف أنشأت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أول دار للملاحظة الاجتماعية بمدينة الرياض بتاريخ 24/10/1392هـ وتوالى افتتاح دور الملاحظة في كل من ( الدمام عام 1398هـ - جده عام 1399هـ - القصيم عام 1400هـ - تبوك عام 1405هـ - أبها عام 1406هـ - المدينة المنورة عام 1411هـ - حائل 1418هـ - الباحة 1419هـ - نجران 1419هـ - الجوف 1420هـ - جازان 1423هـ - الطائف 1425هـ - عرعر عام 1426هـ) .
وهي دور تعنى بتحقيق أسس الرعاية والتوجيه الديني وكذا الرعاية الصحية والتربوية السليمة للأحداث الجانحين الذين يحتجزون رهن التحقيق أو المحاكمة أو الذين يقرر القاضي إبقاءهم في الدار ممن لا تقل أعمارهم عن أثني عشر سنة ولا تتجاوز ثماني عشرة سنة ممن يتم القبض عليهم من قبل السلطات الأمنية لارتكابهم أي مخالفات تستوجب تأديبهم وإعادة الحقوق لأصحابها ، وتتحدد مدة الحجز بتلك الدور بقرار من قاض الأحداث يحدد المدة الزمنية لمكوث الحدث بدار الملاحظة وفق ما تتطلبه الخطة العلاجية .
وتجرى كافة إجراءات التحقيق والمحاكمة داخل دار الملاحظة وفي ظروف اجتماعية ونفسية ملائمة انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن تأديب الحدث وعقابه ليس معناه الانتقام منه ، وإنما كما يقول بعض الفقهاء أنه تأديب وإصلاح وزجر يختلف بحسب اختلاف الذنب استوجبته المصلحة العامة والخاصة ، فهو دفع الفساد عن الناس ، وتحقيق السلامة والصيانة لهم ، وأنه شُرِعَ رحمة من الله تعالى بعباده ، فهو صادر عن رحمة الخلق وإرادة الإحسان إليهم ، لذا ينبغي لمن يعاقب الناس على ذنوبهم أن يقصد بذلك الرحمة بهم ، كما يقصد الوالد تأديب ولده ، وكما يقصد الطبيب معالجة المريض .
وتسعى دور الملاحظة الاجتماعية للعمل لدراسة أسباب مشكلات الأحداث الجانحين وإيجاد الحلول المناسبة لها ، وتعتمد هذه الدور في خططها على الجانب العلاجي للأحداث الجانحين حيث تنظم دور الملاحظة للموقوفين بها البرامج الهادفة والأنشطة الموجهة المتنوعة لمقابلة احتياجاتهم مع تعديل بعض المفاهيم الخاطئة وتغيير سلوكهم إلى الأفضل وتحقيق التكيف السليم لهم ،وتعد دور الملاحظة الاجتماعية بيت اجتماعي لملاحظة الأحداث الجانحين ، وتفهم مشكلاتهم ، ودراسة سوء توافقهم ، وتشخيص عللهم السلوكية والانحرافية ، لتقديم العون والمساندة والرعاية لهم لتمهيد طريق إعادة تقويمهم وإصلاحهم وتمكينهم من التخلص من عيوبهم وانحرافاتهم وإعادتهم إلى المجتمع وقد عاد إليهم توافقهم النفسي والاجتماعي ليسهموا في بناء صروح تنمية ونهضة وتقدم وطنهم نافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم .

البرامج والأنشطة التي تقدم داخل دور الملاحظة الاجتماعية :-

لا شك أن النشاط بمختلف فروعه يعد جانباً تربوياً وتوجيهياً هاما ، كما يعد وسيلة من الوسائل الهامة في الإصلاح والتقويم داخل الدور التي تقوم بوظيفة تربوية شاملة وواسعة لإعادة توافق الحدث مع ذاته ومجتمعه ليكون فرداً متكامل الشخصية ومتمسك بدينه وتقاليده ونافعاً لوطنه ، ويمكن بإيجاز استعراض أبرز البرامج والأنشطة المنفذة بدور الملاحظة وفق ما يلي :-
1- النشاط الثقافي والتوجيهي .
ويشمل الأنشطة الثقافية والتوجيهية الملائمة لمستويات الأحداث الثقافية والعمرية ، وهذا الفرع من الأنشطة له وظيفة هامة في عملية تزويد الأحداث بالثقافة العامة الشرعية بشكل خاص مما ينعكس إيجابياً على تقوية الوازع الديني لديهم والذي يعد من أهم عناصر تكوين الضمير الذي يقوم بمهمة الرقابة الذاتية - الأكثر فاعلية - على سلوك الأفراد وعلاقاتهم بالآخرين ، كما أنه موجه للسلوك السوي والعلاقات السليمة ، ويتكون النشاط الثقافي والتوجيهي من عدة أنشطة وبرامج هامة وموجهة يمكن إيجازها فيما يلي :-

أ - إقامة حلقات لتدريس وتحفيظ القرآن الكريم بالدار .
ب - إقامة المسابقات الثقافية الشفهية والتحريرية .
ت - إصدار النشرات الداخلية ( المطويات ) والتي تحمل موضوعات هادفة وإرشادات تربوية .
ث - عقد الندوات والمحاضرات ذات العلاقة بتوجيه وإصلاح وتقويم سلوك الأحداث .
جـ- إصدار الصحف الحائطية .
ح - الزيارة الدورية لمكتبة الدار .
خ- إسناد تنفيذ فقرات الإذاعة الصباحية للأحداث .
د - إصدار مجلة سنوية بالدار .
ذ -رفع الأذان .
ر - إقامة أمسيات شعرية .
ز - توزيع بعض الكتيبات أو النشرات الهادفة والأشرطة النافعة على أولياء أمور الأحداث .
س- عقد مسابقات في الإلقاء .
ص - مسابقة في حفظ بعض سور القرآن الكريم .
ض- مسابقة في حفظ بعض الأحاديث النبوية .
ط- مسابقة في حفظ مقطوعات شعرية .
ظ- إقامة دروس علمية أو حلقات دراسية مسائية ثابتة.
ع- تلخيص كتاب .
غ- تفريغ شريط .
ف -مسابقة في القصة القصيرة .

2- النشاط الاجتماعي .
ويحتوي على عدد من الأنشطة الهادفة إلى إكساب الأحداث الاتجاهات السليمة والأنماط السلوكية المتوافقة مع القيم الدينية للمجتمع وتقاليده ، إضافة إلى اعتباره وسيلة فعالة في إكساب الحدث التوازن العاطفي والتوافق النفسي والاجتماعي وتنمية المسؤولية الاجتماعية لديه ، ويحوي هذا النشاط على ما يلي :-
أ - النشاط المسرحي .
ب - تعليق لوحات الشرف .
ت - طرح مسابقة أفضل مهجع أو أسرة .
ج- افتتاح المقصف بالدار ويكل تصريف شؤونه إلى الأحداث أنفسهم تحت متابعة إشراف أحد الأخصائيين بالدار .
د - المعسكرات الداخلية بالدار .

3- النشاط الفني والمهني .
ويهدف إلى إكساب الأحداث مهارات فنية تساعدهم على تنمية هواياتهم وإشباع رغباتهم الفنية وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة ، ومن أبرز الأنشطة في هذا المجال ما يلي :-
أ - عمل المجسمات والأشكال الجمالية ( أعمال النسيج - الصلصال - القص واللصق ) .
ب - رسم اللوحات الفنية .
ت - الأعمال الخشبية ( النجارة ) .
ث - عمل اللوحات الخطية .
ج - إقامة مسابقة في الرسم .
ح - إقامة دورة لتحسين الخط .
خ - إقامة المعرض الفني الختامي .

4- النشاط الرياضي .
يهدف إلى استثمار وقت فراغ الأحداث بما هو مفيد كونه وسيلة فاعلة لإكسابهم اللياقة البدنية وبعض المهارات الرياضية المختلفة والاستفادة منه في تعديل وتقويم سلوكيات الأحداث غي السوية ، ومن أبرز الأنشطة هذا الفرع ما يلي :-
أ - تمارين الإحماء الصباحية .
ب - مزاولة الألعاب الرياضية دورياً ( كرة القدم - الطائرة - اليد - السلة - تنس الطاولة - السباحة - الجري والعدو ) .
ت - إقامة دوري رياضي داخلي بين الأسر في كل لعبة .



دور التوجيه الاجتماعي

و تعنى بتحقيق أسس التربية والتقويم والإصلاح والتأهيل السليم لفئات الأحداث المعرضين للانحراف ممن تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات ولا تتجاوز ثماني عشرة سنة من المارقين عن سلطة أولياء أمورهم أو المشردين نتيجة لأوضاع أسرهم أو المهددين بالانحراف لاضطراب وسطهم الأسري ، إذ تعتمد هذه الدور في خططها على مواجهة تلك الانحرافات باتخاذ التدابير الوقاية من خلال الاكتشاف المبكر للأحداث الذين تظهر عليهم بوادر الانحراف وفقاً لمعايير علمية وأسس تربوية سليمة ، وتؤدي التدابير الوقائية التي تنتهجها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وظيفة هامةً في مواجهة جنوح الأحداث استناداً إلى أن الوقاية خير من العلاج ، وتهتم البرامج الوقائية بحالات المعرضين للانحراف نتيجة لتوافر ظروف أسرية أو عوامل بيئية غير سليمة تعرضوا لها وانعكست آثارها عليهم ، حيث يتم عزل هؤلاء الأحداث عن العوامل النشطة التي قد تكون سبباً رئيساً في انحرافهم ، وتهتم هذه البرامج بتوفير المناخ والبيئة المناسبة للأحداث المعرضين للانحراف بهدف تأهيلهم ليكونوا مواطنين صالحين .
وللحصول على خدمات تلك الدور يتقدم ولي أمر الحدث المعرض للانحراف بطلب إلحاقه بالدار ، ومن ثم تستكمل الدار الإجراءات النظامية ومسوغات القبول والتي تشمل دراسة اجتماعية ونفسية وطبية شاملة يتقرر على ضوئها مناسبة إلحاق الحدث بالدار أو تقديم حلول بديلة بحيث يكون الإلحاق بالدار آخر الحلول المقترحة .

ويشترط للقبول بتلك الدور ما يلي :-

1- أن يكون من الفئات التالية :-
أ- المارقين من سلطة آبائهم أو أولياء أمورهم .
ب- المشردين الذين لا مأوى لهم .
ت- المهديين بالانحراف لاضطراب وسطهم الأسري .
2- أن لا يقل عمر الحدث عن سبع سنوات ولا يزيد عن ثمانية عشرة سنة .
3- أن يثبت البحث الاجتماعي حاجته إلى الرعاية داخل الدار .
4- أن يثبت الفحص الطبي سلامته من الأمراض التي تعوق استفادته من إيوائه في الدار .

البرامج والأنشطة التي تقدم داخل دور التوجيه الاجتماعي :-

لا تختلف كثيراً تلك الأنشطة والبرامج المنفذة بدور التوجيه الاجتماعي عن ما ينفذ بدور الملاحظة الاجتماعية ، إلا أن الفارق بينهما هو تسخير تلك الأنشطة فيما يخدم خطط كل دار وما تركز عليه إما وقائياً أو علاجياً أو عليهما جميعا ، ويمكن بإيجاز استعراض أبرز البرامج والأنشطة المنفذة بدور الملاحظة وفق ما يلي :-
1- النشاط الثقافي والتوجيهي .
ويشمل الأنشطة الثقافية والتوجيهية الملائمة لمستويات الأحداث الثقافية والعمرية ، وهذا الفرع من الأنشطة له وظيفة هامة في عملية تزويد الأحداث بالثقافة العامة الشرعية بشكل خاص مما ينعكس إيجابياً على تقوية الوازع الديني لديهم والذي يعد من أهم عناصر تكوين الضمير الذي يقوم بمهمة الرقابة الذاتية - الأكثر فاعلية - على سلوك الأفراد وعلاقاتهم بالآخرين ، كما أنه موجه للسلوك السوي والعلاقات السليمة ، ويتكون النشاط الثقافي والتوجيهي من عدة أنشطة وبرامج هامة وموجهة يمكن إيجازها فيما يلي :-

أ - إقامة حلقات لتدريس وتحفيظ القرآن الكريم بالدار .
ب - إقامة المسابقات الثقافية الشفهية والتحريرية .
ت - إصدار النشرات الداخلية ( المطويات ) والتي تحمل موضوعات هادفة وإرشادات تربوية .
ث - عقد الندوات والمحاضرات ذات العلاقة بتوجيه وإصلاح وتقويم سلوك الأحداث .
جـ- إصدار الصحف الحائطية .
ح - الزيارة الدورية لمكتبة الدار .
خ- إسناد تنفيذ فقرات الإذاعة الصباحية للأحداث بإشراف أحد الأخصائيين .
د - إصدار مجلة سنوية بالدار .
ذ -رفع الأذان .
ر - إقامة أمسيات شعرية .
ز - توزيع بعض الكتيبات أو النشرات الهادفة والأشرطة النافعة على أولياء أمور الأحداث .
س- عقد مسابقات في الإلقاء .
ص - مسابقة في حفظ بعض سور القرآن الكريم .
ض- مسابقة في حفظ بعض الأحاديث النبوية .
ط- مسابقة في حفظ مقطوعات شعرية .
ظ- إقامة دروس علمية أو حلقات دراسية مسائية ثابتة.
ع- تلخيص كتاب .
غ- تفريغ شريط .
ف -مسابقة في القصة القصيرة .

2- النشاط الاجتماعي .
ويحتوي على عدد من الأنشطة الهادفة إلى إكساب الأحداث الاتجاهات السليمة والأنماط السلوكية المتوافقة مع القيم الدينية للمجتمع وتقاليده ، إضافة إلى اعتباره وسيلة فعالة في إكساب الحدث التوازن العاطفي والتوافق النفسي والاجتماعي وتنمية المسؤولية الاجتماعية لديه ، ويحوي هذا النشاط على ما يلي :-
أ - النشاط المسرحي .
ب - تعليق لوحات الشرف .
ت - طرح مسابقة أفضل مهجع أو أسرة .
ث - تعليق لوحة الشرف .
ج- افتتاح المقصف بالدار ويكل تصريف شؤونه إلى الأحداث أنفسهم تحت متابعة إشراف أحد الأخصائيين بالدار .
ح - الاستضافات الخارجية .
خ- الرحلات .
د - رحلات العمرة .
ذ - المعسكرات الداخلية والخارجية بالدار .

3- النشاط الفني والمهني .
ويهدف إلى إكساب الأحداث مهارات فنية تساعدهم على تنمية هواياتهم وإشباع رغباتهم الفنية وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة ، ومن أبرز الأنشطة في هذا المجال ما يلي :-
أ - عمل المجسمات والأشكال الجمالية ( أعمال النسيج - الصلصال - القص واللصق ) .
ب - رسم اللوحات الفنية .
ت - الأعمال الخشبية ( النجارة ) .
ث - عمل اللوحات الخطية .
ج - إقامة مسابقة في الرسم .
ح - إقامة دورة لتحسين الخط .
خ - إقامة المعرض الفني الختامي .

4- النشاط الرياضي .
يهدف إلى استثمار وقت فراغ الأحداث بما هو مفيد كونه وسيلة فاعلة لإكسابهم اللياقة البدنية وبعض المهارات الرياضية المختلفة والاستفادة منه في تعديل وتقويم سلوكيات الأحداث غي السوية ، ومن أبرز الأنشطة هذا الفرع ما يلي :-
أ - تمارين الإحماء الصباحية .
ب - مزاولة الألعاب الرياضية دورياً ( كرة القدم - الطائرة - اليد - السلة - تنس الطاولة - السباحة - الجري والعدو ) .
ت - إقامة دوري رياضي داخلي بين الأسر في كل لعبة .
ث- عقد لقاءات رياضية .
ج - إقامة أيام مفتوحة .


مؤسسات رعاية الفتيات السعوديات

وهي مؤسسات تعنى بتحقيق أسس الرعاية والتقويم الاجتماعي وتقوية الوازع الديني للفتيات السعوديات اللاتي تعرضن لظروف اجتماعية ونفسية قاهرة أجبرتهن على التعثر وتنكب الطريق المستقيم ، والعمل لتحقيق الرعاية الصحية والتربوية والتعليمية والتدريبية السليمة للفتيات الجانحات السعوديات اللاتي يحتجزن رهن التحقيق أو المحاكمة ، وكذلك اللاتي يقرر القاضي بقاءهن في المؤسسة ممن تقل أعمارهن عن ثلاثين سنة ، ويلحق بتلك المؤسسات الفتيات السعوديات اللاتي يتم احتجازهن من قبل السلطات الأمنية لارتكابهن محذورات أو وجدن في ظروف غير مقبولة ، وتجرى كافة إجراءات التحقيق والمحاكمة داخل المؤسسة وفي ظروف اجتماعية ونفسية ملائمة انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن تأديب الفتاة وعقابها ليس معناه الانتقام منها ، وإنما كما يقول بعض الفقهاء أنه تأديب وإصلاح وزجر يختلف بحسب اختلاف الذنب استوجبته المصلحة العامة والخاصة ، فهو دفع الفساد عن الناس ، وتحقيق السلامة والصيانة لهم ، وأنه شُرِعَ رحمة من الله تعالى بعباده ، فهو صادر عن رحمة الخلق وإرادة الإحسان إليهم ، لذا ينبغي لمن يعاقب الناس على ذنوبهم أن يقصد بذلك الرحمة بهم ، كما يقصد الوالد تأديب ولده ، وكما يقصد الطبيب معالجة المريض .
وتعتمد تلك المؤسسات في خططها على البرامج العلاجية وتنظم للملحقات بها عدداً من البرامج الهادفة والأنشطة الموجهة والمناسبة لخصوصيتهن وذلك لمقابلة احتياجاتهن وتعديل سلوكهن للأفضل وتحقيق التكيف السليم حيث تأتي برامج مؤسسات رعاية الفتيات بمثابة خط دفاع اجتماعي أولي لحماية بعض الفتيات والنسوة اللاتي تنكبن الطريق ووجدن العثرات في طريقهن ، والمعوقات التي أعاقت حسن توافقهن واستقامتهن وتعرضن للجناح والانحراف ، فمؤسسة رعاية الفتيات بمثابة البيت الاجتماعي الآمن والعائل الأمين بإيوائهن وبحث حالاتهن وتفهم مشكلاتهن والتعرف عن قرب على أسباب تلك المشكلات التي أدت إلى اضطراب أحوالهن وسلوكهن ، وعلاج تلك المسببات بإعادة تقويم نفوسهن بالتربية الصالحة ، وإعادة تأهيلهن وتدريبهن على ما ينفعهن في مستقبل حياتهن ، وإعادتهن إلى جادة الصواب ، فإذا صلحت الفتاة صلحت الأسرة التي بصلاحها يصلح المجتمع وتصان عافيته وصحته الاجتماعية ، وتوجد حالياً أربع مؤسسات لرعاية الفتيات في كل من ( الرياض - مكة المكرمة - الإحساء- وأبها ) .
البرامج والأنشطة التي تقدم داخل مؤسسات رعاية الفتيات :-

1- الأنشطة الدينية .
تهدف إلى تقوية الوازع الديني لدى الفتيات وزيادة ربطهن ومعرفتهن بعلوم دينهن ، و يؤدى هذا النشاط عبر البرامج التالية :-
أ - تدارس القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وحفظا وتفسيرا تحت إشراف معلمة القرآن الكريم بالمؤسسة .
ب - الاستماع إلى الأشرطة الدينية .
ت -المحاضرات والندوات الدينية والتي تشمل الإرشاد والمواعظ والقصص والعبر .
ث- عمل لوحات إرشادية دينية عن الموضوعات التي تمس الفتاة وتعنى بتوجيهها .
ج - عقد المسابقات الدينية في حفظ القرآن الكريم .
ح - عقد المسابقات الدينية في حفظ بعض الأحاديث النبوية .

2- الأنشطة الثقافية والتوجيهية ، وتشمل ما يلي :-

أ - إقامة المسابقات الثقافية الشفهية والتحريرية .
ب - إصدار النشرات الداخلية ( المطويات ) والتي تحمل موضوعات هادفة وإرشادات تربوية .
ت - عقد الندوات والمحاضرات ذات العلاقة بتوجيه وإصلاح وتقويم سلوك الفتيات .
ث- إصدار الصحف الحائطية .
ج- الزيارة الدورية لمكتبة المؤسسة .
ح - إصدار مجلة سنوية بالمؤسسة .
د- إقامة دروس علمية أو حلقات دراسية مسائية ثابتة.
ذ- تلخيص كتاب .
ر- تفريغ شريط .


إدارة رعاية المسنين

وتهتم بالعمل على تحقيق خدمات الرعاية السليمة لفئة المسنين ممن لا يوجد لديهم أقارب يمكن أن يعتنوا بهم ، وذلك وفقاً لأحدث الأساليب العلمية وبما يضمن عملية التكاتف والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع عن طريق دور الرعاية الاجتماعية .


دور الرعاية الاجتماعية

تستقبل هذه الدور كبار السن - من الجنسين - الذين أعجزتهم الشيخوخة عن العمل أو الذين يعجزون عن القيام بشؤون أنفسهم أو المرضى الذين بلغوا 60عاماً من المصابين بعجز بدني أو عقلي أفقدهم القدرة على العمل أو رعاية أنفسهم بشرط خلوهم من الأمراض المعدية أو الأمراض العقلية ، ومن أهم شروط القبول بتلك الدور عدم وجود أقارب يمكن أن يعتنوا بتلك الفئات ، ولقد روعي عند إعداد هذه الدور أن تكون قريبة إلى حياة الأسرة الطبيعية يتمتع فيها المسن بنوع من الاستقلال ويشعر فيها بالراحة والأمن والسكينة ، وتوفر لهم داخل تلك الدور الإعاشة الكاملة والرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية وخدمات العلاج الطبيعي وبرامج العناية الشخصية ، كما تتيح للمسنين مزاولة بعض الأعمال اليدوية والأعمال الفنية بغرض شغل أوقات الفراغ ، كما يتمتع المقيمون من كبار السن داخل دور الرعاية بالبرامج الدينية والثقافية والترفيهية المناسبة ، ونذكر مجدداً بأن من أهم شروط القبول بتلك الدور هم كبار السن الذين لا يوجد لهم أقارب يمكن أن يعتنوا بهم .
وحرصاً على إبقاء المسن في محيط أسرته الطبيعية فقد شرعت الدور بتطبيق برنامج الاستضافة المؤقتة ،
ويتم فيها استضافة المسن أو المسنة بالدار ، وذلك في الفترة الصباحية وحتى المساء ثم تأتي أسرته لأخذه من الدار ، ويحصل المسن أثناء وجوده على كافة الخدمات المقدمة للمقيمين من رعاية طبية واجتماعية ونفسية .
أما البرامج التي تقدم لهؤلاء خارج الدور فتتمثل في الزيارات والرحلات الأسبوعية والنزهات التي تتم بانتظام للقادرين منهم بغية ربطهم بالمجتمع الخارجي والقضاء على إحساسهم بالعزلة .
والجدير بالذكر أن أكثر من 90% من نزلاء ونزيلات دور رعاية المسنين هم من الأشخاص الذين لا يوجد لهم أبناء أو أقارب وأرحام ، وهؤلاء لا يمثلون نسبة كبيرة قياساً بنسبة السكان في هذا المجتمع المترابط والذي ينطلق في تماسكه الأسري من تعليمات ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على البر بالوالدين والإحسان إليهما ، وتوجد حالياً عشر دور لرعاية المسنين والمسنات موزعة على أرجاء المملكة في كل من ( الرياض للذكور - الرياض للإناث - عنيزة - وادي الدواسر - الدمام - الجوف - المدينة المنورة - أبها - مكة المكرمة - الطائف )



إدارة مكافحة التسول

وتقوم بالعمل على تحقيق أسس التوجيه والإصلاح السليمة للمتسولين ومكافحة ظاهرة التسول عن طريق مكاتب مكافحة التسول بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى ، خاصة فيما يتعلق بالمتسول السعودي ، أما المتسولون الأجانب فإن مهمة متابعتهم وإنهاء إجراءات ترحيلهم تعنى بها الجهات الأمنية المختصة .

مكاتب مكافحة التسول

وتهدف إلى مكافحة التسول والحد منه بالتعاون مع السلطات والجهات الحكومية المختصة ، ويتحدد الهدف العام من مكاتب مكافحة التسول في العمل لمواجهة ظاهرة التسول والتعامل مع المتسولين لما ينتج عن هذه الظاهرة من مشكلات مصاحبة كالتردد في الجريمة وانحراف الأحداث وتهديد أمن المجتمع والنيل من أمنه واستقراره .
وينبثق عن هذا الهدف العام مجموعة من الأهداف الخاصة مثل بحث ودراسة حالات المتسولين للتعرف على مشكلاتهم ورسم خطط علاجها وفق فردية كل حالة وعلى ضوء ما حددته النظم واللوائح الصادرة بهذا الشأن .

  ارسل الموضوع

مركز المعلومات © 2010